تعرّف على الاسم الأبرز لتدريب الأحمر الوطني

علِـمَ موقع صدى بأن الاتحاد العماني لكرة القدم توصل الى اتفاقٍ شبه نهائي مع المدرب الصربي غوران ستيفانوفيتش لتدريب منتخبنا الوطني لكرة القدم في قادم الاستحقاقات المهمة والمتمثلة في التصفيات المزدوجة والتي تؤهل لبطولة كأس العالم ٢٠٢٢، وكأس آسيا ٢٠٢٣.

وكان الاتحاد العماني لكرة القدم قد أقـالَ المدرب الهولندي اروين كومان من تدريب الأحمر الوطني بعد الخروج من البطولة الخليجية المقامة مؤخرًا بالدوحة، وتحمل الجماهير العمانية آمال كبيرة في الوصول بعيداً في التصفيات المزدوجة، إلا أن الأداء الذي ظهر به الأحمر الوطني في خليجي ٢٤ مؤشرًا ليُـعيد فيه المسؤولين النظر والبحث عن مدرب آخر بعد جملةٍ من الانتقادات ضجت بها مواقع التواصل الاجتماعي.

وبعد تشكيل اللجان المختصة وفرز أكثر من ٤٠ سيرة ذاتية، جاء اسم ستيفانوفيتش في مقدمة الأسماء الثلاثة في القائمة الأخيرة والتي رفعت على طاولة الاجتماع الأخير لمجلس إدارة الاتحاد العماني لكرة القدم، والذي أوصى بتشكيل لجنة المفاوضات برئاسة سالم الوهيبي رئيس مجلس الإدارة وأحمد حبوش الفارسي عضو المجلس وسعيد عثمان البلوشي الأمين العام للاتحاد، بجانب التوصية لمعايير محددة لاختيار المدرب القادم ابرزها الجوانب المالية.

و يُذكر بأن المدرب الصربي من مواليد يوغسلافيا السابقة ١٩٦٦ (٥٣ سنة) لم يسبق له تدريب المنتخبات الوطنية سوى غانا بعام ٢٠١١ وقد تمت إقالته بعام ٢٠١٢ بعد الخروج من بطولة الأمم الافريقية، كما انه عمل مساعد لمدرب منتخب صربيا والجبل الأسود بين عامي ٢٠٠٣-٢٠٠٦ وهو لاعب سابق لنادي بارتيزان بمركز الوسط وقد سجل ٢١ هدفاً، ومن ثم لعب مع أوساسونا ٣٠ مباراة لم يسجل بها أي هدف، والتحق غوران لاندية برتغالية ويونانية، كما لعب مع منتخب يوغسلافيا مباراة دولية واحدة عام ١٩٨٥.

وقضى غوران معظم فترات تدريبه مع أندية مغمورة، وقد بدأت مسيرته التدريبية كمساعد في الأندية المحلية ستانكوم ثم زيلينك بأعوام ٢٠٠٩ و ٢٠١٠، ودرب بعدها في ٢٠١١ نادي بارتيزان، وفي عام ٢٠١٣ بعد اقالته من المنتخب الغاني تعاقد ستيفانوفيتش مع نادي فيريا في الدوري اليوناني الممتاز، ولكن بعد شهرين فقط ترك النادي، ثم وقع عقداً مدته سنة واحدة مع نادي تشينغداو الصيني ولكنه أقيل بعد بضعة أشهر بعد هبوط النادي لدوري الدرجة الثانية في الصين، وفي عام ٢٠١٥ عين ستيفانوفيتش مع نادي آغروتيكوس اليوناني الذي لم يكمل الموسم معه، حيث لم يحقق الفوز سوى بمباراة واحدة وقد خسر في أربع مباريات، ليعود للنادي الصيني تشينغداو في ديسمبر ٢٠١٧ لتتم إقالته في يونيو ٢٠١٨ وقد لعب ١١ مباراة خسر منها أربع مباريات وفاز في ٦ مواجهات.

وقد أعلن الاتحاد العُماني لكرة القدم بوقت سابق بانه سيتم الإعلان عن المدرب القادم لمنتخبنا الوطني لكرة القدم بعد اعتماده من مجلس الادارة على طاولة النقاش بمساء يوم الغد.