أنظار العالم تتجه نحو طوكيو لمشاهدة حفل الافتتاح المرتقب لدورة الألعاب الأولمبية طوكيو 2020.

•البوسعيدي: نثمّن عالياً دعم الحكومة عبر تواجد البعثة العمانية بأولمبياد طوكيو 2020

الكشري: “البطل الأولمبي” مشروع وطني مشترك ويتطلب تعاون الجميع

*رسالة طوكيو من الموفد الاعلامي عادل البلوشي:

تتجه أنظار العالم غداً الجمعة نحو الأستاد الوطني بالعاصمة اليابانية طوكيو لمشاهدة حفل الافتتاح الرسمي لدورة الالعاب الاولمبية الصيفية في نسختها الثانية والثلاثين – طوكيو 2020، حيث سيقام الحفل وللمرة الأولى خلف أبواب مغلقة وبدون الحضور الجماهيري والاكتفاء بحضور بعض الشخصيات الرسمية والاعتبارية ويتصدرهم امبراطور اليابان ناروهيتو الى جانب تواجد بعض رؤساء الدول ورؤساء الوفود المشاركة والشخصيات الرياضية وكبار المسؤولين بالحكومة اليابانية واللجنة الأولمبية الدولية وعدد من ممثلي الشركات الراعية، وجاءت هذه القرارات في وقت سابق عبر اللجنة المنظمة للأولمبياد بسبب الظروف الصحية الراهنة التي يعيشها مختلف أقطار العالم؛ لاستمرار تفشي فيروس كورونا (كوفيد-19) للسنة الثانية على التوالي.

وستشارك البعثة الرسمية للسلطنة في مراسم حفل الافتتاح لدورة الأولمبياد -طوكيو 2020-، وسينطلق الحفل في تمام الساعة الثامنة مساء (الثالثة ظهرا بتوقيت السلطنة)، حيث من المتوقع بأن يشتمل حفل الافتتاح على عدد من المفآجات بحسب ما اعلنت عنه اللجنة المنظمة في وقت سابق الى جانب بعض الفقرات الاعتيادية ومنها: دخول طابور العرض من الرياضيين والاداريين المشاركين بالأولمبياد، وايقاد الشعلة الأولمبية، الى جانب العروض الفنية التقليدية اليابانية وعروض الألعاب النارية وفنون الليزر والاضاءة وغيرها من الفقرات الأخرى، وسيحمل علم السلطنة في حفل الافتتاح، السباح الواعد عيسى العدوي والذي يشارك في الأولمبياد للمرة الأولى وتحديدا في منافسات 100 متر سباحة حرة، وسيستهل منافساته يوم الثلاثاء المقبل بمركز طوكيو للألعاب المائية.

ويتزامن حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية مع الظروف الصحية الصعبة التي يعيشها مختلف دول العالم بسبب استمرار تفشي وباء فيروس كوفيد-19، وبالرغم من كافة المخاوف التي تجتاح العالم بسبب الإصابات المتزايدة بفيروس “كورونا” المستجد، وتأثير الجائحة على مختلف مناحي الحياة، الا أن اقامة الحفل الرسمي لافتتاح الأولمبياد اليوم -وفقا للتدابير الاحترازية والاجراءات الوقائية المعتمدة في الدليل الارشادي للأولمبياد-، قد يعلن عن الاستئناف الرسمي لكثير من الأحداث الرياضية الدولية المختلفة والتي شهدت شدا وجذبا في السنتين الأخيرتين لإقامة تلك الأحداث من عدمها بسبب التغيرات المستمرة للوضع الوبائي وانتشار السلالات المتحورة لفيروس كورونا، كما أن حفل افتتاح الأولمبياد سيعطي مزيدا من الثقة للاتحادات الرياضية الدولية؛ لإعادة جدولة اقامة الفعاليات والمناسبات الرياضية في مختلف دول العالم واقامتها في المرحلة المقبلة وفقا لبروتوكولات طبية صارمة تحد من تفشي الفيروس بين الرياضيين والمشاركين في تلك الأحداث الرياضية. 

حفل الافتتاح
يحتضن استاد طوكيو الوطني (الملعب الأولمبي) ، حفل الافتتاح الرسمي لدورة الالعاب الاولمبية الصيفية (طوكيو 2020) في نسختها الثانية والثلاثين، حيث يتسع الملعب لنحو 60 ألف متفرج، كما يتميز بخصائص لمقاومة الحرارة المرتفعة، وسبق للملعب الوطني بأن استضاف دورة الألعاب الأولمبية الصيفية عام 1964، وتم بناء الملعب الأولمبي الجديد في ذات موقع الملعب القديم ويتألف الملعب الوطني الجديد من خمس طبقات كما يشمل مساحات خضراء على أطرافه للوقاية من أشعة الشمس القوية، ويقام حفل الختام بذات المنشآة الرياضية الضخمة وذلك في الثامن من أغسطس المقبل.

تظاهرة رياضية عالمية
أوضح السيد خالد بن حمد البوسعيدي رئيس اللجنة الأولمبية العمانية بأن مشاركة السلطنة في دورة الألعاب الأولمبية طوكيو 2020 تأتي في اطار تأكيد تواجد السلطنة بمختلف المحافل الرياضية الاقليمية والدولية، ودعم اللجنة الاولمبية العمانية لمباديء الحركة الأولمبية التي يستند ويعمل عليها اللجنة الأولمبية الدولية منذ تأسيسها في عام 1894.
وأشاد رئيس اللجنة الأولمبية العمانية بالجهود الكبيرة التي بذلتها اللجنة الأولمبية الدولية واللجنة المنظمة لأولمبياد طوكيو 2020 والحكومة اليابانية؛ لاحتضان هذا الحدث الرياضي العالمي الأبرز، رغم كل الظروف الصحية الصعبة التي يعيشها العالم أجمع باستمرارية تفشي وباء فيروس كوفيد-19 وتأثيراتها السلبية على كافة القطاعات، مثمنا لكافة الإجراءات والخطوات التي اتخذتها اللجنة الأولمبية الدولية واللجنة المنظمة للأولمبياد لضمان سلامة اللاعبين وجميع المشاركين في هذه التظاهرة الرياضية العالمية، واقامة دورة العاب أولمبية آمنة، من خلال تطبيق صارم للتعليمات المذكورة في الدليل الطبي الاسترشادي والذي سيسهل للرياضيين والمشاركين في تطبيق الاجراءات الصحية قبل وأثناء وبعد نهاية الدورة الأولمبية.

خالد بن حمد : نثمّن عالياً دعم الحكومة عبر تواجد البعثة العمانية بأولمبياد طوكيو 2020

وذكر البوسعيدي بأن حضور السلطنة في هذه النسخة من الدورة الأولمبية ستكون عبر تواجد خمسة لاعبين تم اختيارهم وفق المعايير الأولمبية الموضوعة لمنح بطاقات الدعوة الأولمبية الى جانب العلاقات القوية للجنة الأولمبية العمانية مع اللجنة الاولمبية الدولية ومختلف الاتحادات الرياضية الدولية، ونجح هؤلاء اللاعبون الخمسة في تلبية تلك المعايير واستيفائها بكل نجاح، ليتمكنوا بذلك من التواجد ضمن بعثة السلطنة في هذه الدورة الأولمبية وتمثيل السلطنة في هذا المحفل الرياضي الكبير، وأضاف:” كنا نأمل بأن يكون عدد الرياضيين المشاركين لبعثة السلطنة أكبر من ذلك، الا أن عدم تأهل المنتخبات الوطنية في مختلف الرياضات الفردية والجماعية بالتصفيات الأولمبية المؤهلة الى أولمبياد طوكيو حال دون ذلك، مما يجب علينا بأن نعمل جاهدين في المرحلة المقبلة مع كافة الاتحادات واللجان الرياضية على ايجاد كافة الحلول والسبل المناسبة لضمان تواجد حضور قوي للمنتخبات الوطنية في النسخ المستقبلية من الدورات الأولمبية، وأن تكون هذه المشاركات مبنية على أسس واضحة وسليمة لتحقيق الانجازات الرياضية للسلطنة”.

وتمنى السيد رئيس اللجنة الاولمبية العمانية من كافة اللاعبين المشاركين لتمثيل السلطنة في دورة الالعاب الاولمبية بطوكيو بتقديم المستويات الجيدة والمشرفة وتحقيق أرقام جديدة ومتقدمة في هذه الدورة الأولمبية الهامة وتمثيل السلطنة بشكل مشرف والخروج بأعلى المكتسبات الفنية المرجوة، مشيداً بجهود اللاعبين وأجهزتهم الفنية خلال مرحلة الاعداد في الأشهر المنصرمة بالرغم من الظروف الصعبة التي يعيشها مختلف دول العالم ومنها السلطنة بسبب تفشي فيروس كورونا وسلالته المنحدرة وما نتج عنها من سلبيات كثيرة أثرت على القطاع الرياضي ومنها تعليق الانشطة الرياضية وتوقف البرامج التدريبية والمناسبات الرياضية المتنوعة لفترة طويلة”.

وأنهى رئيس اللجنة الاولمبية العمانية تصريحه بالشكر والتقدير لوزارة الثقافة والرياضة والشباب وعلى رأسها صاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم بن طارق آل سعيد، بتقديم كافة أنواع الدعم والمساندة لتواجد السلطنة في أولمبياد طوكيو 2020، مثمناً توجيهات سموه ومبادرات الوزارة المتنوعة لتطوير القطاع الرياضي ومنها قرار سموه بتشكيل لجنة رياضة الأداء العالي، والذي سيعزز دون شك في المضي قدما وبشكل واضح ومدروس وعلى أسس عليمة مناسبة بمشروع مسار صناعة البطل الأولمبي من خلال توفير كافة الامكانيات والتسهيلات اللازمة لتحقيق النتائج والأهداف المستقبلية المرجوة.

الكشري: نتمنى من رياضيي السلطنة تحقيق النتائج المرجوة

أشاد طه الكشري أمين عام اللجنة الأولمبية العمانية بالجهود الحثيثة التي تقوم بها اللجنة المنظمة لأولمبياد طوكيو واللجنة الاولمبية الدولية من أجل تأمين اقامة دورة العاب أولمبية آمنة في ظل هذه الأوضاع الصحية الراهنة مع تفشي وباء فيروس كورونا -كوفيد19-، وثمن الكشري بالإجراءات والتعليمات المعمول بها لكافة القادمين الى طوكيو، متمنيا بأن تستمر هذه التدابير الاحترازية لغاية نهاية الدورة بهدف منع تفشي انتشار مرض فيروس كوفيد-19 والحفاظ على سلامة الرياضيين والمشاركين بالأولمبياد.

وطالب الأمين العام باللجنة الاولمبية العمانية من كافة رياضيي السلطنة وممثلي الأجهزة الفنية والادارية بالمنتخبات الوطنية بضرورة الالتزام والتقيد بكافة التعليمات والاجراءات الصادرة من اللجنة الاولمبية الدولية واللجنة المنظمة وكذلك الجهات الصحية اليابانية، بهدف ضمان سلامتهم جميعا، واقامة نسخة آمنة من دورة الالعاب الاولمبية الذي تأجلت من صيف العام المنصرم بسبب تفشي الفيروس، وفي هذا الاطار، ثمّن الكشري دورة وزارة الثقافة والرياضة والشباب والجهات الصحية ذات العلاقة التي قامت مشكوره بتسهيل حصول كافة أعضاء البعثة العمانية من الرياضيين والمدربين والاداريين والاعلاميين الحصول على جرعتي اللقاح المضاد ضد فيروس كورونا -19، مشيدا بالتعاون الكبير الذي حصلت عليه اللجنة الأولمبية العمانية لضمان وتأمين سلامة اللاعبين وكافة المشاركين في الأولمبياد من خطر مضاعفات الاصابة بفيروس كورونا -لا قدر الله-.

وأشار أمين عام اللجنة الأولمبية العُمانية بأن اللّجنة وضمن أدوارها الرئيسية قد قامت بالتنسيق والتعاون مع كافة الاتحادات واللجان الرياضية لضمان سير البرامج الاعدادية للرياضيين المشاركين في هذا الاستحقاق العالمي الأولمبي الهام بالشكل المطلوب، معبرًا عن تقديره للتعاون الكبير الذي لمسته اللجنة من كافة الاتحادات واللجان الرياضية متمنيا لكل الرياضيين العمانيين المشاركين التوفيق والنجاح وأن يحققوا النتائج المرجوة منهم لرفعة وتقدم الرياضة العمانية.

وتطرق الكشري الى أن البطل الأولمبي هو مشروع وطني مشترك ويتطلب تفاعل كافة القطاعات لتحقيق النتائج المرجوة ويتطلب تخطيط بل مشروع وطني يتحمل مسؤولية تنفيذه الجميع وليس جهة واحده وعلى ان ينفذ على فترات متتالية ومستمرة، لافتا الى أن القرار الاداري الصادر من قبل صاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم بن طارق آل سعيد وزير الثقافة والرياضة والشباب بخصوص تشكيل لجنة رياضة الأداء العالي ستعمل بإذن الله تعالى على تعزيز المساحة المشجعة والمناسبة للجهات والهيئات الرياضية والرياضيين من خلال توفير المقومات الضرورية لتمكين الرياضيين المجيدين للارتقاء الى المستويات المتقدمة وضمان التمثيل الفاعل للسلطنة في كافة الاستحقاقات الرياضية المتنوعة سواء الاقليمية أو القارية أو الدولية

.

بدء التوافد
مع اقتراب اللحظة الحاسمة لركلة البداية وانطلاق المنافسات الخاصة بممثلي منتخباتنا الوطنية، بدأ رياضيو السلطنة بالتوافد الى القرية الأولمبية، حيث وصل صباح أمس السباح عيسى العدوي كأول الرياضيين من السلطنة ودخل أجواء الحماس في القرية الأولمبية مع مدربه الياباني كوسانجي كينتا ، بينما سيلتحق بهم المدرب الوطني للسباحة أيمن الكليبي مساء اليوم الجمعة، ويتواجد السباح عيسى العدوي في اليابان منذ فترة طويلة – بحكم ظروف دراسته الجامعية – تحت اشراف جهاز فني متخصص من الجامعة لمتابعة برامجه التدريبية بشكل مستمر، وسيباشر المدرب الياباني كوسانجي كينتا وأيمن الكليبي مهامهما الفنية وبدء الإشراف بشكل مباشر وعن قرب للتدريبات اليومية للسباح عيسى العدوي، بينما سينضم رامي السلطنة حمد الخاطري من الفريق الوطني للرماية الى القرية الأولمبية رفقة مدربه سلطان الرشيدي والاداري سليمان الهنائي يوم الأثنين القادم، فيما سيصل عداؤو السلطنة بركات الحارثي ومزون العلوية مع المدرب الوطني محمد الهوتي يوم الأربعاء المقبل، وفي ذات اليوم أيضا، يصل الرباع عامر الخنجري كممثل السلطنة في رفع الأثقال مع مدربه العراقي مازن رشيد البدري والاداري يوسف الحسني، وسيحظى رياضيو السلطنة الخمسة المشاركين في دورة الأولمبياد الحالية بطوكيو 2020 بشرف التواجد في المحفل الأولمبي الكبير ضمن 11 الف رياضي يتواجدون حاليا في طوكيو، يمثلون 206 دول من مختلف أنحاء العالم، يتنافسون في 46 رياضة أولمبية متنوعة، ونحو 339 مسابقة مختلفة على 42 منشأة مجهزة ومعتمدة بأعلى المواصفات والمقاييس الدولية.

عيسى العدوي بجانب مدربه الياباني
طه الكشري: مشروع البطل الاولمبي يتطلب جهد وتكاتف الجميع

تفاصيل فنية
أقيم مساء أمس، الاجتماع الفني لمنافسات السباحة بمركز طوكيو للالعاب المائية، حيث حضر الاجتماع من جانب السلطنة، المدرب الياباني كوسانجي كينتا والمشرف الفني على البرنامج الاعدادي للسباح عيسى العدوي، وتم خلال اللقاء الفني الذي حضره ممثل لجنة المسابقات بالاتحاد الدولي للسباحة (فينا)، تقديم كافة التفاصيل الفنية والشروط المختلفة لمختلف منافسات فئات السباحة واعتماد القوائم النهائية للسباحين والمسارات التي يتواجدوا بها، الى جانب تنبيه المدربين والسباحين بفترة التدريبات والتي بدأت اعتبارا من الأثنين الماضي وتستمر لغاية نهاية المنافسات، وتم توزيع السباحين على مجموعات على أن يتضمن المجموعة الواحدة عددا من الدول، وسيكون بإمكان سباحي تلك الدول اجراء الحصص التدريبية وفقا للتوقيت المذكور مقابل كل مجموعة.

وعلى ميدان أساكا للرماية، عقد الاجتماع الفني لمنافسات الرماية، ونظرا لعدم وصول الفريق الوطني للرماية، تواجد كاظم البلوشي مدير البعثة الرياضية للسلطنة في الاجتماع بالنيابة عن الفريق، حيث تم التطرق خلال الاجتماع الى التسجيل المسبق للرماة وضرورة حجزهم للفترات الزمنية المناسبة لهم لإجراء التدريبات اليومية، على أن تكون الصالة المخصصة للتدريبات هي ذات صالة المنافسات لبعض المسابقات، مما سيعطي ذلك فرصة أكبر للرماة للتدرب والتأقلم على النقاط والاهداف بشكل أكبر، ويبعد ميدان أساكا للرماية عن القرية الأولمبية نحو ساعة و10 دقائق، وتم تهيئة ميدان الرماية بأعلى مواصفات السلامة وتتواجد بها كافة الخدمات والمرافق الى جانب التدابير الاحترازية ل كوفيد-19.

واحتضنت الصالة الرئيسية بمنتدى طوكيو الدولي، أعمال الاجتماع الفني لمنافسات رياضة رفع الاثقال، وتم اعتماد القائمة النهائية للمشاركين في مختلف الاوزان وتوزيعهم الى مجموعات، وسيتم الاعلان عن المجموعات الرسمية لكل الفئات في وقت لاحق من اليوم، وسبق الاجتماع الفني، اقامة جولة تعريفية لممثلي المنتخبات الوطنية في التعرف على مرافق مركز طوكيو الدولي المخصص والتي تتضمن مسرحا عملاقا وعددا من المسارح الفرعية للتدريب والتجهيز الى جانب الخدمات والمرافق الأخرى التي يمكن للرباعيين استخدامها في فترة التدريبات والمنافسات، كما تم تعريف المدربين والاداريين بالشروط والقوانين الواجب اتباعها أثناء سير المنافسات خصوصا في هذه الفترات الصعبة مع تواصل استمرارية تفشي فيروس كوفيد-19.

الاستاد الوطني الجديد بطوكيو والذي سيشهد حفل الافتتاح