السباح عيسى العدوي: مشاركتي في “أولمبياد طوكيو” درس مهم للاستفادة الفنية وتطوير الجوانب السلبية


•عبدالمنعم العلوي أول عربي وآسيوي يشرف على منافسات المياه المفتوحة بأولمبياد طوكيو ك”حكم عام”

أنهى السباح عيسى العدوي مشاركته بدورة الالعاب الأولمبية الصيفية الثانية والثلاثين – طوكيو 2020، وذلك بعد أن اختتم التصفيات التمهيدية لمنافسات 100 متر سباحة حرة بالمركز السادس بتوقيت زمني وقدره (51.81) ثانية في التصفيات المخصصة للمجموعة الثالثة والتي أقيمت مساء أمس الأول الثلاثاء بالمسبح الأولمبي الرئيسي لمركز طوكيو للألعاب المائية، وبلغ التوقيت الزمني لآخر متأهل ضمن الستة عشر سباحا تأهلوا ضمن المجموعات التسع الى الدور النصف النهائي هو 48.44 ثانية للسباح البريطاني جاكوب ويتل، بينما تم تسجيل أسرع توقيت للسباح الايطالي في زمن وقدره 47.71 ثانية.

وتحدث السباح عيسى العدوي بعد ختام مشاركته حيث قال:” كنت أتمنى بأن أحقق رقما أفضل في مشاركتي الأولمبية الأولى، وكانت طموحاتي كبيرة، الا أن المنافسة عادة ما تكون صعبة في المشاركات الافتتاحية والأولى، وبالرغم من أنني بدأت بشكل جيد في أول 50 متر حيث حققت 24.57 ثانية، وهذا الرقم أحققه لأول مرة في ال50 متر، الا أن هذه البداية القوية أثرت علي كثيرا وتسببت في تأخري قليلا في النصف الثاني من السباق، من خلال تأثر حركة القدمين وهذه التفاصيل الفنية الصغيرة توثر كثيرا في منافسات السباحة، وخروجي من النسخة الحاليه للأولمبياد ليس نهاية المطاف بل سأسعى الى الاستفادة من هذه التجربة المهمة في حياتي الرياضية قدر الامكان والخروج بالمكاسب الفنية المرجوة الى جانب أنني أتمنى بأن أحقق الارقام المتقدمة والصعود الى المستويات العليا للأدوار النهائية ومنافسة السباحين الاخرين من مختلف دول العالم ونيل المراكز الأولى في المشاركات الدولية القادمة”.

السباح عيسى العدوي


وأضاف العدوي بأن المشاركة في أولمبياد طوكيو فتحت له آفاقا كبيرة في الاقتراب ومعرفة الكثير من التفاصيل الفنية لكبار المصنفين بالسباحة، حيث أتاحت لنا فرصة التواجد بالقرية الاولمبية الى الاطلاع عن قرب، لبعض التفاصيل الدقيقة من حياة السباح وجدول تدريباته اليومية سواء بالمسبح أو بالصالة الرياضية والتغذية المناسبة، وهذا بدوره يعطينا فكرة أكبر للتعلم من هذه التجارب الدولية والاستفادة منها وتطبيقها للوصول الى هذه المستويات الفنية الدولية، مختتما حديثه بأن برنامجه الاعدادي مستمر في الجامعة وسيعمل في المرحلة المقبلة على تطوير نفسه بشكل أكبر.


مهارات فنية


أما المدرب الوطني أيمن الكليبي فقد أشار الى أن السباح عيسى العدوي يمتلك مهارات فنية جيدة ويحتاج الى المزيد من الخبرة وكثرة خوض المشاركات وتعزيز بعض الجوانب الفنية وتجاوز بعض النقاط السلبية التي تحتاج الى بعض الوقت لتطويرها، مضيفا بأن هذه المشاركة الأولمبية هي فاتحة خير لمشاركات دولية واقليمية قادمة تساهم في وضع عيسى بموقع أفضل للمنافسة وتحقيق الانجازات القادمة، وتطرق الكليبي الى أن مواصلة عيسى لبرنامجه الاعدادي في اليابان سيضعه في مستوى تصاعدي كبير من حيث تحسين المستوى الفني، متأملا بأن يحقق البرنامج الاعدادي الحالي جميع الاهداف المستقبلية التي تم وضعها خصوصا فيما يتعلق بتجهيز السباح للمشاركات الاولمبية والدولية المقبلة، مختتما تصريحه بأن بعض البطولات والمناسبات الرياضية هي دروس مهمة للسباح في امكانية احداث التغيير الكبير لمستواه الفني والانتقال الى مستويات أكثر تطورا في المستقبل”.

صورة مؤرشفة للمدرب أيمن الكليبي رفقة السباح عيسى العدوي


وكان العدوي قد حرص خلال الفترة المنصرمة على المشاركة في العديد من الملتقيات والبطولات المفتوحة، ومن المزمع بأن يشارك في شهر أكتوبر المقبل ببطولة الجامعات المفتوحة وهي أكبر بطولة جامعية تضم مشاركة كبيرة لمؤسسات التعليم العالي، كما أن عيسى العدوي قد تمكن في المرحلة المنصرمة من تسجيل أرقام شخصية جيدة ومنها في شهر فبراير الماضي حيث نجح في كسر رقمه الشخصي خلال مشاركته في بطولة اليابان بمقاطعة تسودا في سباقي 100 متر و200 متر سباحة حرة وسجل زمن وقدره 50:13 و1:50:44 على التوالي، اما في بطولة اليابان المفتوحة فقد نجح السباح عيسى من الوصول الى الرقم القياسي الجديد في سباق 100 متر سباحة حرة والذي بلغ 51:69


وسيواصل السباح عيسى العدوي برنامجه الاعدادي في جامعة Chukyou اليابانية لدراسة تخصص العلوم الرياضية، والذي انطلق قبل نحو ثلاث سنوات تقريبا تحت اشراف المدرب الياباني كوساناشي كينتا، ومن المتوقع بأن يتخرج من الجامعة بدرجة البكالريوس في شهر ابريل المقبل.

•عبدالمنعم العلوي أول حكم عربي وآسيوي يدير منافسات المياه المفتوحة بأولمبياد طوكيو


أسند الاتحاد الدولي للسباحة (فينا) مهمة الادارة التحكيمية لمنافسات السباحة في المياه المفتوحة (ماراثون السباحة) بأولمبياد طوكيو 2020 الى الحكم العماني عبدالمنعم العلوي، ليكون بذلك هو أول حكم عربي واسيوي يدير هذه المنافسات بالمحفل الأولمبي بطوكيو، وتحدث العلوي عن هذه المشاركة الهامة حيث قال:” تعد هذه المشاركة الأولمبية هي الثانية لي على المستوى الشخصي، بعد مشاركتي في أولمبياد ريو دي جانيرو 2016 كحكم عام مساعد آنذاك، وأنا فخور جدا بهذه المشاركة الأولمبية والتي أرى بأنها فخر للحكام العمانيين والعرب وحكام آسيا أيضا، وتكليف الحكم العماني بادارة هذه المنافسات هوم مؤشر ودليل هام على نجاح الحكم العماني وقدراته الفنية ومستوياته العالية في الادارة التحكيمية للمنافسات بكل جدارة واستحقاق”، وذكر العلوي بأنه ومنذ انطلاقته في مجال التحكيم برياضة السباحة منذ عام 1986 فانه نجح في ادارة أكثر من 150 بطولة وحدث دولي واقليمي وخليجي وعربي، كما أنه تحصل على شارة الحكم الدولي في عام 1995.


وسيبدأ الحكم الدولي عبدالمنعم العلوي مهمته التحكيمية في تحكيم مسابقات السباحة وتحديدا منافسات المياه المفتوحة (ماراثون السباحة بتاريخ 4 أغسطس والذي سيكون مخصصا لمسابقة السيدات و 5 أغسطس لمسابقة الرجال، وسيعاون حكمنا الدولي في هذه المهمة الدولية الحكم الدولي جون ويست من نيوزيلندا، ويتميز الحكم العماني عبدالمنعم العلوي بامتلاكه للخبرة الفنية التراكمية الكبيرة للإشراف التحكيمي على منافسات السباحة عموما ومنافسات السباحة الطويلة خصوصا، ونجح العلوي خلال السنوات الماضية من اثبات جدارته وكفاءته العالية ليحظى بذلك ثقة الاتحاد الدولي للسباحة ليكون الحكم العام في أبرز الاستحقاقات العالمية والمتمثلة في دورة الالعاب الاولمبية مما يعد ذلك انجازا مهما للحكام العمانيين في السباحة.
وجاء اختيار الحكم الدولي عبدالمنعم العلوي لإدارة منافسات ماراثون السباحة للسيدات والرجال نظير الخبرة التحكيمية الواسعة له والتي تمتد لأكثر من 28 عاما الى جانب اجادته التحكيمية البارزة واطلاعه المستمر لمستجدات التحكيم في عالم رياضة السباحة وحرصه المتواصل على التواجد في مختلف الفعاليات والمناسبات الرياضية ومشاركته بالدورات والورش والمؤتمرات الخاصة بالتحكيم لمنافسات السباحة، كما أنه يعتبر أحد الأعضاء الفاعلين في اللجنة الفنية باللجنة الاولمبية وتحديدا لسباقات المسافات الطويلة للسباحة.

الحكم الدولي عبدالمنعم العلوي


ورداً حول أهمية هذه المشاركة كحكم عام في أولمبياد طوكيو 2020 قال العلوي:” التواجد في المحافل العالمية والاولمبية تساهم في تعزيز الخبرة الفنية لأي مشارك، والعمل مع الكفاءات والخبرات الدولية عن قرب سيصقل من المهارة الفنية للشخص ويمّكنه من اكتساب المزيد للخبرة المطلوبة للارتقاء في مستواه التحكيمي وتطوير جوانب القوة لديه، وأنا سعيد جدا بأن أتواجد كحكم عماني في هذه الدورة الأولمبية الأكبر على مستوى العالم، وأسعى جاهدا بأن أمثل بلدي خير تمثيل”.
واختتم الحكم الدولي عبدالمنعم العلوي حديثه بالشكر والتقدير للاتحاد العماني للسباحة برئاسة طه بن سليمان الكشري على دعمه المستمر والمتواصل للحكام العمانيين، واهتمامه المباشر من خلال التواصل مع الاتحادات الدولية والقارية في تعزيز مهارات وخبرات الحكام العمانيين سواء عبر المشاركة في الدورات والورش التحكيمية أو ترشيح الحكام العمانيين للتواجد في الاستحقاقات الدولية والقارية الكبيرة”.