البطل محمد المشايخي: الإصابة لم تُثنيني عن تحقيق ميدالية تاريخية لبلادي

‏حقق البطل محمد المشايخي الميدالية البرونزية في الألعاب البارالمبية المقامة في طوكيو عن لُعـبة دفع الجلّة برقم عماني جديد 10.84متر.ليسطر أول ميدالية للسلطنة في تاريخ سجل الألعاب البارالمبية.

قصة الفوز ؟

دعوني أقول لكم بأنها كانت من أصعب المنافسات التي خضتها في مسيرتي،حيث أنني مررت بصعوبات بالفترة الماضية بسبب الإصابات وكذلك بفعل كورونا وفترة التوقف ولكن ذلك ولله الحمد لم أتركه ليكون عقبة أمامي ويؤثر على طموحي ويُثنيني عن تحقيق إنجاز لبلادي عمان.

كيف كان شعورك وقت المنافسة؟

لا أخفيكم كنت متوترًا جدًا و أعصابي مشدودة ولأول مرة أمر بهذا الشعور العصيب في هكذا محفل ولكن ربما لأنني أملك حرص كبير في تحقيق نجاح يفخر بهِ بلدي وطموح أُعانق بهِ طموحاتي وأكسر فيه تحدياتي.

ومن جانبٍ آخر هي مشاركة صعبة لأنها في بطولة عالمية تعتبر
التجمع الأكبر لرياضيي ذوي الإعاقة.

•سر التوفيق ؟ دائمًا أقولها توفيقٌ من الله ودعوات الوالدين، والناس الذين يرون في محمد القدرة في ملامسة تطلعات الوطن في المجال الرياضي .

البطل العماني محمد المشايخي يتقلد البرونز

•الشعور لا يوصف ..لكن كيف تختصره؟

سعيد جدًا وفخور أنني استطعت رغم الظروف التي عشتها بفعل الإصابة والتوقف بسبب الجائحة في تحقيق ميدالية لبلدي الغالي عُمان وهي الأولى في تاريخ المشاركات البرالمبية.

رغم صعوبتها إلا أن مذاقها جميل وشعور الحصول عليها فعلًا لا يوصف.

•إنجازات متوالية ،ما هو الدافع والمحفز؟

ربما تركيزي على رفع اسم بلدي دائمًا في كل محفل ، وطموحي في المتجدد في صناعة لي اسم يفتخر به أهلي وأبنائي في المستقبل بعيدًا عن التفكير في البهرجة والتكريمات هو الذي أبقاني دائما في تركيز وتحقيق هذه النجاحات بفضل من الله وعونه.

الكابتن محمد المشايخي مع المدربة.

•تـُهدي الفوز لمن ؟

أُهدي هذا الفوز لمولاي السلطان هيثم بن طارق المعظم حفظه الله ورعاه وأبقاه، وللشعب العماني ولأهلي الذين ساندوني ولهم فضلٌ كبير بعد الله سبحانه وتعالى.

كما أقدم شكري العظيم لمدربتي ولزملائي اللاعبين، والطاقم الإداري والفني والطبي،ووزارة الثقافة والرياضة والشباب واللجنة البارالمبية العُمانية وشركة أومفيكو و للداعمين شركة أو كيو وكمجي رامداس.

الجدير بالذكر بأن المشايخي كان قد حقق أول ميدالية عالمية للسلطنة (فضية) في عام ٢٠١٧ في بطولة لندن لألعاب القوى لذوي الإعاقة.

ليحقق إنجازًا آخر ولكن هذه المرة في طوكيو ببطولة الألعاب البارالمبية التي شهدت مشاركة 4400 رياضي من 160 دولة ومنطقة بالعالم.