تحدث الكابتن علي الحبسي نجم منتخبنا السابق حول الديربي الخليجي المرتقب الذي سيجمع بين الأحمر العماني والأخضر السعودي ضمن مباريات الجولة الثانية من المرحلة النهائية للتصفيات المؤهلة لكأس العالم فيفا قطر ٢٠٢٢ والتي ستقام يوم الثلاثاء القادم على أرضية مجمع بوشر الرياضي.
حيث أكد الحبسي أن :”مباراة منتخبنا مع المنتخب السعودي ستكون مغايرة عن مباراة اليابان،حيث أن المنتخب السعودي قدم أداءًا أفضل من اليابان حينما حقق انتصارًا مهمًا أمام فيتنام بثلاثية”
وحول الفوز التاريخي أمام اليابان أكد الحبسي:”هي من أفضل المباريات التي شاهدناها منذ فترات طويلة للمنتخب لاسيما في الجانب التنظيمي والتكتيكي.حيث أننا كسبنا المباراة نتيجةً وأداءًا ، وحظينا باحترام جميع المتابعين،والأهم اننا كسبنا ثقة الجماهير بهذا الفوز التاريخي الذي اجتهدنا على تحقيقه سابقًا وقدمنا أداءًا جيدًا ولكن لم يُكتب لنا سوى التعادل، وهذا الفوز سيكون له دفعة إيجابية سواءً للاعبين أو المسؤولين أو حتى الجماهير”.

التصفيات؟ :”دائمًا المباراة الأولى هي مهمة جدًا في كل استحقاق ، ولله الحمد استطعنا أن نكسبها ونحقق نتيجة إيجابية، وتكتيك المدرب كان موفقًا، ورغبة اللاعبين كانت واضحة لذلك علينا الاستمرار على نفس الوتيرة،والتعامل مع التصفيات خطوة بخطوة” .
وحول رأيه في المنتخب السعودي أكد الحبسي (لاعب الهلال السعودي السابق ) :”المنتخب السعودي يملك عدد كبير من اللاعبين لها خبرة كافية في التعامل مع هكذا مباريات وتلعب بأندية كبيرة كالهلال والاتحاد والنصر والأهلي”.
“..وكما نعلم بأن منتخبات مثل اليابان والسعودية اعتادت على التواجد في كأس العالم ودائمًا ما يُظهرون الكثير من الثقة في أنفسهم، لكنني على يقين بأن المدرب سيقرأ المنتخب السعودي مثل ما فعل مع اليابان، كما نحن على ثقة في لاعبينا”.
واختتم الأمين علي الحبسي حديثه بتوجيهه كلمة للاعبين قائلًا : “أدعوا إخواني اللاعبين للمواصلة على نفس الأداء الذي قدمناه أمام اليابان، وأن نحافظ على تركيزنا طوال الوقت، والإبقاء على ذات الرغبة التي أظهرناها والثقة العالية بقدراتنا، ونحن جميعًا خلفكم و الجماهير العمانية كلها ستساندكم وستتواجد من أجلكم في الملعب لتعطيكم رسالة وطن”.

يُذكر بأن المنتخب الوطني يستضيف منتخب السعودية بين أنظار الجماهير العمانية التي ستشكل نسبة ٣٠٪ من الطاقة الاستيعابية للمجمع مما سيشهد عودة جماهير النبض الواحد بعد غياب بفعل ظروف الجائحة.



